هاشم حسيني تهرانى
708
علوم العربية
فى رد ابن الشجرى : و جوابه ان معنى قولك : علمت ازيد قائم ، علمت جواب ازيد قائم ، و كذلك ما علمت ، و اشار الى هذا البيان فى الاستفهام المردد ذيل البيت الثانى بقوله : و المعنى ما ادرى اى النسبتين هو الصحيح . الرابع : لا يصح الجواب فى ام بلا او نعم لان المطلوب بام هو تعيين احدهما ، فقولك : لا او نعم فى جواب من قال : ازيد عندك ام عمرو هزل و هزء ، فالجواب بالتعيين ، و هو على احد اربعة وجوه : ان يجاب باحدهما او كليهما نفيا او اثباتا ، بان يقال : زيد او يقال : عمرو ، او يقال : زيد و عمرو معا ، او يقال لا زيد و لا عمرو ، فلا فى قول الشاعر فى هذه الابيات جواب بنفى كليهما . تقول عجوز مدرجى متروّحا * 1155 على بابها من عند اهلى و غاديا ا ذو زوجة بالمصر ام ذو خصومة * 1156 اراك لها بالبصرة العام ثاويا فقلت لها لا انّ اهلى جيرة * 1157 لاكثبة الدهنا جميعا و ماليا و ما كنت مذ ابصرتنى فى خصومة * 1158 اراجع فيها يا ابنة القوم قاضيا اى لا انا ذو زوجة بالبصرة و لا ذو خصومة بها ، و قوله : ان اهلى الخ و قوله : و ما كنت مذ الخ دليل على المحذوف من الجواب بعد لا . و اما ان كان العطف به او صح الجواب بلا او نعم لان السؤال بها سؤال عن احدهما لاعن المعين ، فان قيل لك : ازيد عندك او عمرو فان قلت : نعم ، اى عندى احدهما ، و ان قلت : لا ، اى ليس عندى احدهما ، و ان اجبت بالتعيين فهو جواب مع زيادة افادة ، و هذا هو الفرق بينهما ، فان ام المتصلة لا تقع الا فى الاستفهام ، و الجواب مطلوب بها على التعيين ، و او تقع فى الاستفهام و غيره ، و ان وقعت فى الاستفهام فلا يطلب بها الجواب على التعيين . الفصل الثانى فى ام المنقطعة ، و هى بمعنى بل للاضراب ، فلا تقع الا بين الجملتين ، و